البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿في صحف﴾، قيل : اللوح المحفوظ، وقيل : صحف الأولياء المنزلة، وقيل : صحف المسلمين، فيكون إخباراً بمغيب، إذ لم يكتب القرآن في صحف زمان، كونه عليه السلام بمكة ينزل عليه القرآن، مكرمة عند الله، ومرفوعة في السماء السابعة، قاله يحيى بن سلام، أو مرفوعة عن الشبه والتناقض، أو مرفوعة المقدار.