غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:ثم وصف الصحف بأنها مكرمة عند الله، مرفوعة في السماء أو مرفوعة المقدار مطهرة عن أهل الخبائث لا يمسها إلا المطهرون من تلك الملائكة وتلك الصحف.

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿وتولى﴾ ه لا ﴿الأعمى﴾ ه ط ﴿يزكى﴾ ه لا ﴿الذكرى﴾ ه ط ﴿استغنى﴾ ه لا ﴿تصدّى﴾ ه ط ﴿يزكى﴾ ه ﴿يسعى﴾ ه لا ﴿يخشى﴾ ه ﴿تلهى﴾ ه ز لأن ﴿كلا﴾ للردع فلا يوقف أو بمعنى حقاً فيوقف ﴿تذكرة﴾ ه ج للشرط بعده مع الفاء ﴿ذكره﴾ ه م لأن الظرف لا يجوز أن يتعلق بما قبله ولكنه خبر مبتدأ محذوف أي هو في صحف ﴿مكرمة﴾ ه لا ﴿مطهرة﴾ ه لا ﴿سفرة﴾ ه ز ﴿بررة﴾ ط ﴿أكفره﴾ ه ط ﴿خلقه﴾ ه ز لأن الجواب محذوف أي خلقه من ﴿نطفة﴾ ط ﴿فقدّره﴾ ه لا ﴿يسره﴾ ه ز ﴿فأقبره﴾ ه لا ﴿أنشره﴾ ه ط بناء على أن ﴿كلا﴾ بمعنى حقاً ولا يصلح للردع وجه كما يجيء ﴿أمره﴾ ه ط ﴿إلى طعامه﴾ ه ز إلا لمن قرأ ﴿أنا﴾ بالفتح ﴿صباً﴾ ه لا ﴿شقاً﴾ ه لا ﴿حباً﴾ ه ز ﴿وقضباً﴾ ه ك ﴿ونخلاً﴾ ه ك ﴿غلباً﴾ ه ك ﴿وأباً﴾ ه لا ﴿ولأنعامكم﴾ ه ط ﴿الصاخة﴾ ه ز فإن الأوضح أن يكون ﴿يوم﴾ ظرف ﴿جاءت﴾ وجوز أن يكون مفعول " اذكر " محذوفاً والعامل مقدّر أي فإذا جاءت الصاخة كان ما كان ﴿أخيه﴾ لا ﴿وأبيه﴾ ه ك ﴿وبنيه﴾ ه ط ﴿يغنيه﴾ ه ك ﴿مسفرة﴾ ه لا ﴿مستبشرة﴾ ه ج فصلاً بين حالتي الفئتين مع اتفاق الجملتين ﴿غبرة﴾ ه لا ﴿قترة﴾ ه ﴿الفجرة﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى