اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿سَفَرَة﴾ جمع سافر وهو الكاتب ومثله كاتب وكتبة، وسفرت بين القوم أسفر سفارة أصلحت بينهم قال :
٥١٠٧ج- فَمَا أدَعُ السِّفارةَ بَيْنَ قَوميولا أمْشِي بغِشٍّ إن مَشَيْتُ(١)
وسفرت المرأة : كشفت نقابها.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:فصل في المراد بالسفرة
قال ابن الخطيب(١) : قوله تعالى :﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ يقتضي أن طهارة تلك الصحف إنما حصلت بأيدي هؤلاء السَّفرة، فقال القفالُ في تقريره : لمَّا كان لا يمسُّها إلا الملائكة المطهرون أضيف التطهير إليها لطهارة من يمسُّها.
وقال القرطبي(٢) : إن المراد بقوله - تعالى - في سورة «الواقعة» :﴿لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ المطهرون﴾ [الواقعة: ٧٩] أنهم الكرام البررة في هذه السورة.


١ ينظر: القرطبي ١٩/١٤١، والبحر المحيط ٨/٤١٧، وفتح القدير ٥/٣٨٣، والدر المصون ٦/٤٨٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى