البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
السفرة : الكتبة، الواحد سافر، وسفرت المرأة : كشفت النقاب، وسفرت بين القوم أسفر سفارة : أصلحت بينهم، قاله الفراء، الواحد سفير، والجمع سفراء. قال الشاعر :
فما أدع السفارة بين قوميوما أسعى بغش إن مشيت
﴿سفرة﴾ : كتبة ينسخون الكتب من اللوح المحفوظ. انتهى.
﴿بأيدي سفرة﴾، قال ابن عباس : هم الملائكة لأنهم كتبة.
وقال أيضاً : لأنهم يسفرون بين الله تعالى وأنبيائه.
وقال قتادة : هم القراء، وواحد السفرة سافر.
وقال وهب : هم الصحابة، لأن بعضهم يسفر إلى بعض في الخير والتعليم والعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى