غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت : كل آيات هذه السورة في الإمالة والتفخيم مثل سورة طه ﴿فتنفعه﴾ بالنصب على أنه جواب لعل : عاصم غير الأعشي ﴿تصدّى﴾ بتشديد الصاد للإدغام : أبو جعفر ونافع وابن كثير. الآخرون : بتخفيفها بناء على حذف تاء تتفعل أو الخطاب عنه ﴿تلهى﴾ بإشباع ضمة الهاء وتشديد التاء : البزي وابن فليح ﴿أنا﴾ بالفتح على البدل من الطعام : عاصم وحمزة وخلف.
﴿بأيدي سفرة﴾ قال ابن عباس ومجاهد ومقاتل وقتادة : هم الكتبة من الملائكة واحدها سافر مثل كتبة وكاتب، وقد مرّ في أول التفسير أن التركيب يدل على الكشف فبالكتابة يتبين ما في الضمير ويتضح. قال الفراء : اشتقاق السفرة من السفارة لأن الملائكة سفرة بين الله ورسوله ولا يخفى ما في السورة من معنى الكشف أيضاً.
﴿بأيدي سفرة﴾ قال ابن عباس ومجاهد ومقاتل وقتادة : هم الكتبة من الملائكة واحدها سافر مثل كتبة وكاتب، وقد مرّ في أول التفسير أن التركيب يدل على الكشف فبالكتابة يتبين ما في الضمير ويتضح. قال الفراء : اشتقاق السفرة من السفارة لأن الملائكة سفرة بين الله ورسوله ولا يخفى ما في السورة من معنى الكشف أيضاً.