الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- وقوله :( بأيدي سفرة )
يعني : الملائكة. وواحد السفرة : سافر (١). قال ابن عباس وقتادة : سفرة :" كتبة " (٢).
وعن قتادة أن السفرة هم القراء (٣). وعن ابن عباس أيضا هي (٤) " الملائكة " (٥). قال ابن زيد : هم " الذين يحصرون الأعمال " (٦). وسفير القوم : الذي يسعى بينهم بالصلح، فكأن السفرة هم الملائكة الذين يَسفِرون (٧) بين الله وبين رسله بالوحي. وهذا ( هو ) (٨) اختيار الطبري (٩).
١ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٢٨٦ ومعاني الأخفش ٢/٧٣٠ وجامع البيان ٣٠/٥٣ ومعاني الزجاج ٥/٢٨٤ والمفردات للراغب: ٢٣٩ (سفر). وفيه. "الرسول والملائكة والكتب مشتركة في كونها سافرة عن القوم وما استَبْهم عليهم". وانظر: معنى السّفر في ص: ٨. ومعنى الإسفار في ص: ٣٠٥ وص: ٤٨٧ من هذا التفسير..
٢ جامع البيان ٣٠/٥٣ وانظر: قول ابن عباس أيضاً في زاد المسير ٩/٢٩ حيث حكاه أيضاً عن مجاهد وأبي عبيدة وابن قتيبة والزجاج وانظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٢٨٦ ومعاني الزجاج ٥/٢٨٤. وانظر: قول قتادة أيضاً في الدر ٨/٤١٨ وقول ابن عباس وقتادة في تفسير القرطبي ١٩/٢١٦..
٣ ث: السفر هي القرآن (تحريف) وانظر: قول قتادة في جامع البيان ٣٠/٥٣ وتفسير الماوردي ٤/٤٠٠ قال: "لأنهم يقرؤون الأسفار" وزاد المسير ٩/٢٩ وتفسير القرطبي ١٩/٢١٦. وفي تفسير ابن كثير ٤/٥٠٢ عن ابن عباس: أن السفرة بالنبطية: القراء، وكذا ذكره السيوطي في المهذب: ١٠٠ من رواية ابن أبي حاتم عن ابن عباس. وانظر: ص: ٦ من هذا التفسير..
٤ أ: هم..
٥ جامع البيان ٣٠/٥٣. وهو قول الجمهور في زاد المسير ٩/٢٩. وقول مجاهد والضحاك وابن زيد في تفسير ابن كثير ٤/٥٠٢..
٦ جامع البيان ٣٠/٥٣، والفرقُ بينه وبين ما سبقه أن هذا أخص..
٧ ث: يسافرون..
٨ ساقط من أ..
٩ انظر: جامع البيان ٣٠/٥٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى