اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
وقوله :﴿كِرَامٍ﴾ هي لفظة مخصوصة بالملائكة عند الإطلاق، ولا يشاركهم فيها سواهم، وروى الضحاك عن ابن عباس في «كِرامٍ » قال : يتكرمون أن يكونوا مع ابن آدم إذا خلا بزوجته أو تَبَرَّزَ لغائطهِ.
وقيل : يُؤثِرُون منافعَ غيرهم على منافع أنفسهم.
وقوله تعالى :﴿بَرَرَةٍ﴾ جمع بارّ، مثل : كافرٍ وكفرةٍ، وساحرٍ وسحرةٍ وفاجرٍ وفجرةٍ، يقال : برٌّ وبارٌّ، إذا كان أهلاً للصِّدقِ، برَّ فلان في يمينه أي : صدق، وفلان يَبِرُّ خالقهُ ويتبرَّرهُ : أي : يُطِيعهُ، فمعنى «بررة » أي : مطيعين لله صادقين الله في أعمالهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:فصل في المراد بالسفرة
قال ابن الخطيب(١) : قوله تعالى :﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ يقتضي أن طهارة تلك الصحف إنما حصلت بأيدي هؤلاء السَّفرة، فقال القفالُ في تقريره : لمَّا كان لا يمسُّها إلا الملائكة المطهرون أضيف التطهير إليها لطهارة من يمسُّها.
وقال القرطبي(٢) : إن المراد بقوله - تعالى - في سورة «الواقعة» :﴿لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ المطهرون﴾ [الواقعة: ٧٩] أنهم الكرام البررة في هذه السورة.


فصل في المراد بالسفرة


قال ابن الخطيب(١) : قوله تعالى :﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ يقتضي أن طهارة تلك الصحف إنما حصلت بأيدي هؤلاء السَّفرة، فقال القفالُ في تقريره : لمَّا كان لا يمسُّها إلا الملائكة المطهرون أضيف التطهير إليها لطهارة من يمسُّها.
وقال القرطبي(٢) : إن المراد بقوله - تعالى - في سورة «الواقعة» :﴿لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ المطهرون﴾ [الواقعة: ٧٩] أنهم الكرام البررة في هذه السورة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى