الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- وقوله :( كرام بررة )
قال وهب بن منبه : السفرة الكرام البررة : أصحاب محمد ﷺ (١) و ( بررة ) جمع بار، ككافر (٢)، وساحر وسحرة (٣).
والمستعمل في كلام العرب أن يقولوا (٤) :" رجل برّ "، و " امرأة برة "، فإذا جمعوا (٥) ردوه إلى جمع ( بار، فقالوا : رجال بررة. (٦) وقال النحاس : الأبرار جمع ) (٧) بر، والبررة جمع بار (٨).
١ انظر: الأحكام لابن العربي ٤/١٩٠٦ ثم قال تعليقاً عليه: "لقد كان أصحاب محمد كراماً بررة، ولكن ليسوا بمرادين بهذه الآية، ولا قاربوا المرادين بها، بل هي لفظة مخصوصة بالملائكة عند الإطلاق..." وانظر: -أيضاً- زاد المسير ٩/٢٩ وتفسير القرطبي ١٩/٢١٦ وتفسير ابن كثير ٤/٥٠٢ والدر ٨/٤١٨..
٢ ث: وكافرة..
٣ انظر: معاني الأخفش ٢/٧٣٠ وتفسير القرطبي ١٩/٢١٧..
٤ ث: تقولوا..
٥ أ: جمعوه..
٦ انظر: جامع البيان ٣٠/٥٤..
٧ ما بين قوسين (بار-جمع) ساقط من أ..
٨ انظر: إعراب النحاس ٥/١٥٠، وانظر: اللسان (برر). وعكس الراغب في المفردات: ٣٨ (بر) فذهب إلى أن جمع بر: بررة، وجمع بار: أبرار، قال: "بَرَرَةٌ": خصّ بها الملائكة في القرآن من حيث أنه أَبْلَغُ من "أَبْرَارٍ" فإنه جمع "بِرٍّ"، و"أَبْرَارٌ" جمع "بَارٌ"، "وبَرٌّ" أبلغ من "بَارّ" كما أن "عدلاً" أبلغ من عادل"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى