نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان اكثر انصباب التعجيب(١) منه ناظراً إلى تكذيبه بالساعة لأجل ظهور أدلتها في القرآن جداً ولأنه توالت في هذه السور(٢) إقامة الأدلة عليها مما لا مزيد عليه، شرع في إقامة الديل عليها بآية الأنفس من ابتداء الخلق في أسلوب مبين لخسته وحقارته وأن من ألبسه أثواب(٣) الشرف بعد تلك الخسة والحقارة جدير منه بالشكر لا بالكفر، فقال منبهاً له بالسؤال :﴿من أي شيء﴾ والاستفهام للتقرير مع التحقير ﴿خلقه﴾
١ من ظ و م، وفي الأصل: التعجب..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: السورة..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: ثواب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى