صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
ثم بين نعمه الكثيرة عليه الموجبة للشكر بدل الكفر فقال :﴿من أي شيء خلقه﴾ أي من أي شيء خلق الرب تعالى هذا الكافر الجحود، حتى يتكبر ويتعظم عن طاعته، والإقرار بتوحيده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى