روح المعاني — الألوسي
عن الكتاب
وقوله تعالى :
﴿مِنْ أَىّ شَيء خَلَقَهُ﴾ شروع في بيان إفراطه في الكفران بتفصيل ما أفاض عز وجل عليه من مبدأ فطرته إلى منتهى عمره من فنون النعم الموجبة لأن تقابل بالشكر والطاعة مع إخلافه بذلك والاستفهام قيل للتحقير وذكر الجواب أعني قوله تعالى :﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ﴾
﴿مِنْ أَىّ شَيء خَلَقَهُ﴾ شروع في بيان إفراطه في الكفران بتفصيل ما أفاض عز وجل عليه من مبدأ فطرته إلى منتهى عمره من فنون النعم الموجبة لأن تقابل بالشكر والطاعة مع إخلافه بذلك والاستفهام قيل للتحقير وذكر الجواب أعني قوله تعالى :﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ﴾