التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم فصل - سبحانه - جانبا من نعمه، التى تستحق من هذا الإِنسان الشكر لا الكفر فقال :﴿مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ أى : من أى شئ خلق الله - تعالى - هذ الإِنسان الكافر الجحود، حتى يتكبر ويتعظم عن طاعته، وعن الإِقرار بتوحيده، وعن الاعتراف بأن هناك بعثا وحسابا وجزاء.. ؟