بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿مِنْ أي شيء خَلَقَهُ﴾ يعني : هل يعلم من أي شيء خلقه ؟. ويقال : أفلا يعتبر من أي شيء خلقه ؟ ثم أعلمه ليعتبر في خلقه فقال :﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى