زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مِنْ أَيّ شَيء خَلَقَهُ﴾ ثم فسره فقال تعالى :﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ﴾. وفي معنى ﴿فقدره﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : قدر أعضاءه، رأسه، وعينيه، ويديه، ورجليه، قاله ابن السائب.
والثاني : قدره أطوارا : نطفة، ثم علقه، إلى آخر خلقه، قاله مقاتل.
والثالث : فقدره على الاستواء، قاله الزجاج.
أحدها : قدر أعضاءه، رأسه، وعينيه، ويديه، ورجليه، قاله ابن السائب.
والثاني : قدره أطوارا : نطفة، ثم علقه، إلى آخر خلقه، قاله مقاتل.
والثالث : فقدره على الاستواء، قاله الزجاج.