أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:ثم رد تعالى عليه ذلك برده إياه إلى أصل خلقته، ليتعظ من نفسه في قوله تعالى :﴿مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ١٨ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ١٩ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ٢٠ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾، لأن هذه الثلاثة مسلم بها، ورتب عليها الرابعة ﴿ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ﴾.

وقوله :﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ تقدم مراراً بيان أصل خلق الإنسان وأطواره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى