تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
( ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ) قال العوفي، عن ابن عباس : ثم يسر عليه خروجه من بطن أمه. وكذا قال عكرمة، والضحاك، وأبو صالح، وقتادة، والسدي، واختاره ابن جرير(١).
وقال مجاهد : هذه كقوله :﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ [الإنسان: ٣] أي : بينا (٢) له ووضحناه وسهلنا عليه عمله(٣) وهكذا قال الحسن، وابن زيد. وهذا هو الأرجح والله أعلم.
١ - (٣) تفسير الطبري (٣٠/٣٦)..
٢ - (٤) في أ: "أي بيناه".
٣ - (٥) في أ: "عمله"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى