التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم زجر - سبحانه - هذا الإِنسان زجرا شديدا لتقصيره فى أداء حق خالقه، فقال - تعالى - :﴿كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ﴾ أى : كلا ن هذا الإِنسان الجاحد المغرور.. لم يقض ولم يؤد ما أمره الله - تعالى - به من تكاليف ومن شكر لخالقه، ومن تأمل فى آياته، ومن طاعة لرسله.. بل استمر فى طغيانه وعناده.
فالمقصود بهذه الآية الكريمة : ردع هذا الإِنسان الجاحد وزجره، وبيان أن هذا الردع سببه إهماله لحقوق خالقه، وعدم اهتماه بأدائها.
فالمقصود بهذه الآية الكريمة : ردع هذا الإِنسان الجاحد وزجره، وبيان أن هذا الردع سببه إهماله لحقوق خالقه، وعدم اهتماه بأدائها.