أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب
الهداية :من الهداية :
١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإِيمان به وبآياته ورسوله ولقائه.
٢- الاستدلال بالصنعة على الصانع. وأن أثر الشيء يدل عليه، ولذا يتعجب من كفر الكافر بربه وهو خلقه ورزقه وكلأ حياته وحفظ وجوده إلى أجله.
٣- بيان أن الإِنسان لا يزال مقصراً في شكر ربّه ولو صام الدهر كله وصلى في كل لحظة من لحظاته

المعنى :


﴿أنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا﴾ كالبر والشعير والذرة وسائر الحبوب المقتاتة وعنبا يأكله رطبا ويابسا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى