تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
تمهيد :
بعد أن ذكر الدلائل على قدرته تعالى، وهي كامنة في نفس الإنسان، أردف ذلك بذكر الآيات المنبثة في الآفاق، الناطقة ببديع صنعه تعالى وباهر حكمته.
المفردات :
شققنا الأرض : بالنبات، أو بالحرث.
التفسير :
٢٦- ثم شققنا الأرض شقّا.
أي : يسرنا للإنسان حرث الأرض وتقليبها، ليتسرب إليها الضوء والهواء، أو شققنا الأرض بصنوف النباتات والحبوب التي يلقيها الإنسان في الأرض، فتشق طريقها إلى أعلى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى