نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان الحب قوتاً فبدأ به لأنه الأصل في القوام، عطف عليه ما هو فاكهة وقوت فقال(١) :﴿وعنباً﴾ هو فاكهة في حال عنبيته وقوت باتخاذه زبيباً ودبساً وخلاً(٢). ولما كان ذلك(٣) في بيان عجائب الصنع ليدل على القدرة على كل شيء فيدل على-(٤) القدرة على البعث فذكر ما إن أخذ من منبته قبل بلوغه فسد، وإن ترك اشتد وصلح للادخار، واتبعه ما إن ترك على أصله فسد(٥)، وإن أخذ وعولج -(٦) صلح للادخار، أتبعه ما لا يصلح-(٧) للادخار بوجه فقال :﴿وقضباً﴾ وهو الرطب من البقل وغيره، وهو يزيد على الماضيين بأنه فيه ما هو دواء نافع وسم ناقع، وبأنه(٨) يقطع مرة بعد أخرى فيخلف، سمي بمصدر قضبه - إذا قطعه بحصد أو قلع.
١ من ظ، وفي الأصل: وغير ذلك، وكل ذلك ساقط من م..
٢ زيد في الأصل: انتهى، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٣ سقط من م..
٤ زيد من م..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: أخذ..
٦ زيد من ظ و م..
٧ زيد من ظ و م..
٨ من ظ و م، وفي الأصل: إنه..
٢ زيد في الأصل: انتهى، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٣ سقط من م..
٤ زيد من م..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: أخذ..
٦ زيد من ظ و م..
٧ زيد من ظ و م..
٨ من ظ و م، وفي الأصل: إنه..