المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و «القضب » قال بعض اللغويين : هي الفصافص(١)، وهذا عندي ضعيف، لأن الفصافص هي للبهائم فهي دخل في الأبّ، وقال أبو عبيدة :«القضب » الرطبة(٢)، قال ثعلب : لأنه يقضب كل يوم.
والذي أقوله إن «القضب » هنا هو كل ما يقضب ليأكله ابن آدم، وغضاً من النبات كالبقول والهِلْيُون(٣) ونحوه، فإنه من المطعوم جزء عظيم ولا ذكر له في الآية إلا في هذه اللفظة، والغُلب الغلاظ الناعمة.
والذي أقوله إن «القضب » هنا هو كل ما يقضب ليأكله ابن آدم، وغضاً من النبات كالبقول والهِلْيُون(٣) ونحوه، فإنه من المطعوم جزء عظيم ولا ذكر له في الآية إلا في هذه اللفظة، والغُلب الغلاظ الناعمة.
١ الفصافص: جمع فصفصة وهي نبات عشبي كلئي معمر من الفصيلة القرنية يسمى: البرسيم الحجازي، وهو في الشام: فصة. (المعجم الوسيط)..
٢ جاء في الصحاح: "والقضبة والقضب: الرطبة، وهي الإسفست بالفارسية"..
٣ الهليون: جنس نبات من الفصيلة الزئبقية، فيه نوع زراعي مشهور يؤكل، وتسميه العامة: (كشك ألماس) في مصر، وفيه أنواع للتزيين، وأنواع برية يتبقلونها ويستعملونها، كالهليون الزراعي. (المعجم الوسيط)..
٢ جاء في الصحاح: "والقضبة والقضب: الرطبة، وهي الإسفست بالفارسية"..
٣ الهليون: جنس نبات من الفصيلة الزئبقية، فيه نوع زراعي مشهور يؤكل، وتسميه العامة: (كشك ألماس) في مصر، وفيه أنواع للتزيين، وأنواع برية يتبقلونها ويستعملونها، كالهليون الزراعي. (المعجم الوسيط)..