تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٧:الآيتان ٢٧ و٢٨ :[ وقوله تعالى ](١) ﴿فأنبتنا فيها حبا﴾ ﴿وعنبا وقضبا﴾ فذكر الحب والعنب، وأخبر أنه أنبتهما في الأرض، وهما في الحقيقة غير نابتين في الأرض، ولكن أخرجهما من أصل، هو نابت في الأرض، فأضافهما [ إليهما لما يرجع ](٢) الابتداء إليها، وهو كقوله تعالى :﴿وفي السماء رزقكم﴾ [الذاريات: ٢٢] ورزقا من السماء المطر. لكن الذي هو رزقا من الطعام وغيره إنما ينبت في الأرض، ويخرج منها بالقطر من السماء، فأضيف إليه.
فعلى ذلك أضيف الحب والعنب إلى ما ذكرنا للمعنى الذي وصفنا.
وقوله تعالى :﴿وقضبا﴾ والقضب، هي الرطبة، سميت قضبا لأنها تقضب، وتقطع مرة بعد مرة.
فعلى ذلك أضيف الحب والعنب إلى ما ذكرنا للمعنى الذي وصفنا.
وقوله تعالى :﴿وقضبا﴾ والقضب، هي الرطبة، سميت قضبا لأنها تقضب، وتقطع مرة بعد مرة.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: إليهما ليرجع..
٢ في الأصل وم: إليهما ليرجع..