كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقّاً﴾ ؛ أي صدَّعنا الأرضَ بالنَّباتِ، ﴿فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً﴾ ؛ يعني الحبوبَ كلَّها يُتغذى بها، ﴿وَعِنَباً﴾ ؛ أي كَرْماً، ﴿وَقَضْباً﴾ ؛ للدواب، ﴿وَزَيْتُوناً﴾ ؛ هو الذي يُعصَرُ منه الزيتُ، وقال الحسنُ :((الْقَضْبُ : الْعَلَفُ))، ﴿وَنَخْلاً﴾ ؛ جمعُ نَخلَةٍ، ﴿وَحَدَآئِقَ غُلْباً﴾ ؛ الحدائقُ : جمعُ الحديقةِ، وهو البستانُ الذي أُحْدِقَ بالحيطانِ، والغُلْبُ : الشَّجَرُ العظامُ الغِلاَظُ، وَقِيْلَ : الغُلْبُ الملتفَّةُ بالأشجار بعضُها في بعضٍ، يقالُ : شجرةٌ غَلْبَاءُ إذا كانت عظيمةً غليظة، ورجلٌ غَلْبٌ إذا كان غليظَ العُنقِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى