نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما ذكر هذه الأشياء من الأقوات والفواكه لكثرة منافعها، وكانت البساتين تجمعها وغيرها مع ما لها من بهجة العين وسرور النفس(١) وبسط الخاطر وشرح القلب قال :﴿وحدائق﴾ جمع حديقة وهي الروضة ذات النخل والشجر، أو كل ما أحاط به البناء-(٢) وهي تجمع ذلك كله-(٣) ﴿غلباً﴾ جمع غلباء - بفتح الغين والمد، وهي الحديقة ذات أشجار كثيرة عظام(٤) غلاظ طوال ملتفة الأغصان متكاثفة متكاثرة-(٥)، مستعار من وصف الرقاب، يقال : غلب فلان - كفرح أي غلظ عنقه، والغلباء(٦) أيضاً من القبائل العزيزة الممتنعة، ومن الهضاب المشرفة.
١ من ظ و م، وفي الأصل: العين..
٢ زيد من م..
٣ زيد من ظ و م..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: عظيمة..
٥ زيد من م..
٦ من ظ، وفي الأصل و م: غلب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى