بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَحَدَائِقَ غُلْباً﴾ قال عكرمة : غلاظ الرقاب. ألا ترى أن الرجل إذا كان غليظ الرقبة، يقال أغلب ؟ والحدائق واحدها حديقة ﴿غلباً﴾ أي : نخلاً غلاظاً طوالاً. ويقال :﴿حدائق غلباً﴾ يعني : حيطان النخيل والشجر. وقال الكلبي : كل شيء أحبط عليه من نخيل أو شجر، فهو حديقة، وما لم يحط به فليس بحديقة. ويقال : الشجر الملتف بعضه في بعض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى