التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ﴾ أى : أنبت لكم تلك الزورع والثمار.. لتكون موضع انتفاع لكم ولأنعامكم إلى حين من الزمان.
إذ المتاع : هو ما ينتفع به الإِنسان إلى حين ثم ينتهى ويزول، ولفظ " متاعا " منصوب بفعل محذوف، أى : فعل ذلك متاعا لكم، أو متعكم بذلك تمتيعا لكم ولأنعامكم.
أو قوله ﴿مَّتَاعاً لَّكُمْ﴾ حال من الألفاظ السابقة : العنب والقضب والزيتون والنخل
أى : حالة كون هذه المذكورات موضع انتفاع لكم ولأنعامكم.
إذ المتاع : هو ما ينتفع به الإِنسان إلى حين ثم ينتهى ويزول، ولفظ " متاعا " منصوب بفعل محذوف، أى : فعل ذلك متاعا لكم، أو متعكم بذلك تمتيعا لكم ولأنعامكم.
أو قوله ﴿مَّتَاعاً لَّكُمْ﴾ حال من الألفاظ السابقة : العنب والقضب والزيتون والنخل
أى : حالة كون هذه المذكورات موضع انتفاع لكم ولأنعامكم.