الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب عن الكتاب - ثم قال تعالى :( متاعا لكم ولأنعامكم ) ( أي : متعة (١) لكم، يعني لفاكهة ما قبلها، ولأنعامكم ) (٢). يعني : الأب. ١ في المشكل لابن قتيبة: ٥١٢ أن المتاع –هنا- المنفعة. وكذا هو في جامع البيان ٣٠/٦١..٢ ما بين قوسين (أي متعتة – ولانعمامكم) ساقط من أ..