أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فإِذا جاءت الصاخة﴾ : أي النفخة الثانية.
﴿فإِذا جاءت الصاخة﴾ وهي القيامة ولعل تسميتها بهذا الاسم الصاخة نظرا إلى نفخة الصور التي تصخ الآذان أي تصمها بمعنى تصيبها بالصمم لشدتها. وهي النفخة الثانية.
١- بيان شدة الهول يوم القيامة يدل عليه فرار المرء من أقربائه.
٢- خطر التبعات على العبد يوم القيامة وهي الحقوق التي يطالب بها العبد يوم القيامة.
٣- شدة الهول والفزع تنسي المرء يوم القيامة أن ينظر إلى عورة أحد من أهل الموقف.
٤- ثمرة الإِيمان والتقوى تظهر في الموقف نورا على الوجه وإشراقا له وإضاءة وثمرة الكفر والفجور تظهر ظلمة وسوادا على الوجه وغبارا.
٥- تقرير عقيدة البعث والجزاء بعرض صورة من صورها
المعنى :
بعدما بين تعالى بداية أمر الإِنسان في حياته ومعاشه فيها ذكر تعالى معاده ومآله فيها فقال عز من قائل ﴿فإِذا جاءت الصاخة﴾
الهداية :
من الهداية :
١- بيان شدة الهول يوم القيامة يدل عليه فرار المرء من أقربائه.
٢- خطر التبعات على العبد يوم القيامة وهي الحقوق التي يطالب بها العبد يوم القيامة.
٣- شدة الهول والفزع تنسي المرء يوم القيامة أن ينظر إلى عورة أحد من أهل الموقف.
٤- ثمرة الإِيمان والتقوى تظهر في الموقف نورا على الوجه وإشراقا له وإضاءة وثمرة الكفر والفجور تظهر ظلمة وسوادا على الوجه وغبارا.
٥- تقرير عقيدة البعث والجزاء بعرض صورة من صورها
الهداية :
من الهداية :
١- بيان شدة الهول يوم القيامة يدل عليه فرار المرء من أقربائه.
٢- خطر التبعات على العبد يوم القيامة وهي الحقوق التي يطالب بها العبد يوم القيامة.
٣- شدة الهول والفزع تنسي المرء يوم القيامة أن ينظر إلى عورة أحد من أهل الموقف.
٤- ثمرة الإِيمان والتقوى تظهر في الموقف نورا على الوجه وإشراقا له وإضاءة وثمرة الكفر والفجور تظهر ظلمة وسوادا على الوجه وغبارا.
٥- تقرير عقيدة البعث والجزاء بعرض صورة من صورها