نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان وصفها بما يقع فيها أهيب، قال مبدلاً من " إذا " ما يدل على جوابها من نحو : اشتغل كل بنفسه ولم يكن عنده فراغ ما لغيره :﴿يوم يفر المرء﴾ أي الذي هو أعظم الخلق مروءة : ولما كان السياق للفرار، قدم أدناهم رتبة في الحب والذب فأدناهم(١) على سبيل الترقي، وأخر الأوجب في ذلك فالأوجب بخلاف ما في " سأل " كما مضى فقال :﴿من أخيه﴾ لأنه يألفه صغيراً وقد يركن إليه كبيراً مع طول الصحابة وشدة القرب في القرابة فيكون عنده في غاية العزة.
١ زيد في الأصل: رتبة، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..