زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم فسر في أي وقت تجيء، فقال تعالى :﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْء مِنْ أَخِيهِ﴾ قال المفسرون : المعنى : لا يلتفت الإنسان إلى أحد من أقاربه، لعظم ما هو فيه، قال الحسن : أول من يفر من أخيه هابيل، ومن أمه وأبيه إبراهيم، ومن صاحبته نوح ولوط، ومن ابنه نوح، وقال قتادة : يفر هابيل من قابيل، والنبي ﷺ من أمه، وإبراهيم من أبيه، ولوط من صاحبته، ونوح من ابنه.