فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤:والظرف في قوله :﴿يَوْمَ يَفِرُّ المرء مِنْ أَخِيهِ وَأُمّهِ وَأَبِيهِ وصاحبته وَبَنِيهِ﴾ إما بدل من إذا جاءت، أو منصوب بمقدّر : أي أعني ويكون تفسيراً للصّاخّة، أو بدلاً منها مبنيّ على الفتح، وخصّ هؤلاء بالذكر لأنهم أخصّ القرابة، وأولاهم بالحنوّ والرأفة، فالفرار منهم لا يكون إلاّ لهول عظيم، وخطب فظيع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى