محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤:﴿يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته﴾ أي زوجته ﴿وبنيه﴾ أي لاشتغاله بنفسه وعلمه بأنهم لا ينفعونه.
قال الشهاب يعني أن الإقبال عليهم إما للنفع أو للانتفاع وكلاهما منتف لاشتغاله بنفسه عن نفس غيره وعلمه بعدم نفعه وتأخير الأحب فالأحب للمبالغة فهو للترقي كذا قيل.
قال الشهاب والظاهر أنه لم يقصد ذلك لاختلاف الناس والطباع فيه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى