نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما ذكر فراره الذي منعه قراره، علله فقال :﴿لكل امرىء﴾ أي وإن كان أعظم الناس مروءة ﴿منهم يومئذ﴾ أي إذ-(١) تكون هذه الدواهي العظام والشدائد والآلام ﴿شأن﴾ أي أمر بليغ(٢) عظيم ﴿يغنيه﴾ أي يكفيه -(٣) في الاهتمام بحيث لا يدع له حصة يمكنه(٤) صرفها إلى غيره(٥) ويوجب له لزوم المغنى، وهو المنزل - الذي يرضيه مع أنه يعلم أنه-(٦) يتبعونه ويخاف أن يطالبوه لما هم فيه من الكرب بما لعله قصر فيه من حقوقهم.
١ زيد من م..
٢ سقط من ظ و م..
٣ زيد من م..
٤ من م، وفي الأصل و ظ: يمكن..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: غيرها..
٦ زيد في الأصل: فقال، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٢ سقط من ظ و م..
٣ زيد من م..
٤ من م، وفي الأصل و ظ: يمكن..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: غيرها..
٦ زيد في الأصل: فقال، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..