اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
ثم لمَّا ذكر الفِرارَ أتبعه بذكر سببه فقال تعالى :﴿لِكُلِّ امرىء مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾.
قال ابن قتيبة :«يغنيه » أي : يصرفه عن قرابته، ومنه يقال : أغْنِ عنِّي وَجْهَكَ، أي : اصرفه.
وقال أهل المعاني : إنَّ ذلك الهم الذي حصل له قد ملأ صدره، فلم يبق فيه متسع لهمّ آخر، فصار شبيهاً بالغني في أنه ملك شيئاً كثيراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى