لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لا يتفرَّغ إلى ذاك، ولا ذاك إلى هذه. كذلك قالوا : الاستقامةُ أَنْ تشهدَ الوقتَ قيامةً، فما من وليٍّ ولا عارفٍ إلاَّ وهو - اليومَ - بقلبه يَفِرُّ من أخيه وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه.
فالعارفُ مع الخَلْق ولكنه يُفَارقهم بقلبه - قالوا :
فلقد جعلتك في الفؤادِ مُحَدِّثيوأَبَحْتُ جسمي مَنْ أراد جلوسي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى