التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه﴾ كل إنسان يوم القيامة مشغول بأمره وهمه فما يعنيه أحد من الناس وإنما يعنيه نفسه دون سواها. وفي الحديث الصحيح في أمر الشفاعة : " أنه إذا طلب إلى كل من أولي العزم أن يشفع عند الله في الخلائق يقول : نفسي لا أسألك إلا نفسي، حتى أن عيسى ابن مريم يقول : لا أسأله اليوم إلا نفسي. لا أسأله مريم التي ولدتني ".
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تحشرون حفاة عراة مشاة غرلا " فقالت زوجته ( عائشة ) : يا رسول الله ! ننظر أو يرى بعضنا عورة بعض ؟ قال :﴿لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه﴾ – أو قال : " ما أشغله عن النظر ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى