التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وجملة :﴿لِكُلِّ امرىء مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ مستأنفة، واردة لبيان سبب الفرار وللمبالغة فى تهويل شأن هذا اليوم.
أى : لكل واحد منهم فى هذا اليوم العظيم، شأن وأمر يغنيه ويكفيه عن الاشتغال بأى أمر آخر سواه، يقال : فلان أغنى فلاناً عن كذا، إذا جعله فى غنية عنه.
وقد ساق ابن كثير - رحمه الله - عند تفسيره لهذه الآية عدد من الأحاديث، منها ما رواه النسائى عن ابن عباس قال : قال رسول الله ﷺ : " تحشرون فاة عراة غُرْلا " - بضم فسكون - جمع أغرل، وهو الأقلف غير المختون - قال ابن عباس : فقالت زوجته : يا رسول الله، أو يرى بعضنا عورة بعض ؟ قال : " لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ". أو قال : " ما أشغله عن النظر ".
أى : لكل واحد منهم فى هذا اليوم العظيم، شأن وأمر يغنيه ويكفيه عن الاشتغال بأى أمر آخر سواه، يقال : فلان أغنى فلاناً عن كذا، إذا جعله فى غنية عنه.
وقد ساق ابن كثير - رحمه الله - عند تفسيره لهذه الآية عدد من الأحاديث، منها ما رواه النسائى عن ابن عباس قال : قال رسول الله ﷺ : " تحشرون فاة عراة غُرْلا " - بضم فسكون - جمع أغرل، وهو الأقلف غير المختون - قال ابن عباس : فقالت زوجته : يا رسول الله، أو يرى بعضنا عورة بعض ؟ قال : " لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ". أو قال : " ما أشغله عن النظر ".