زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لِكُلّ امْرِئ مّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ قال الفراء : أي : يشغله عن قرابته. وقال ابن قتيبة : أي : يصرفه ويصده عن قرابته. يقال : اغن عني وجهك، أي : اصرفه، واغن عني السفيه. وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي، والزهري، وأبو العالية، وابن السميفع، وابن محيصن، وابن أبي عبلة، ﴿يعنيه﴾ بفتح الياء والعين غير معجمة. قال الزجاج : معنى الآية : له شأن لا يقدر مع الاهتمام به على الاهتمام بغيره. وكذلك قراءة من قرأ ﴿يغنيه﴾ بالغين، معناه : له شأن لا يهمه معه غيره.
وقد روى أنس بن مالك قال : قالت عائشة للنبي ﷺ : أنحشر عراة ؟ قال : نعم. قالت : واسوءتاه. فأنزل الله تعالى :﴿لِكُلّ امْرِئ مّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى