لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه﴾ أي يشغله شأن نفسه عن شأن غيره عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه قال :" تحشرون حفاة عراة غرلاً، فقالت امرأة أيبصر أحدنا، أو يرى بعضنا عورة بعض قال : يا فلانة لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه " أخرجه التّرمذي وقال : حديث حسن صحيح ولما ذكر الله تعالى حال القيامة، وأهوالها بين حال المكلفين، وأنهم على قسمين منهم السعداء والأشقياء. فوصف السعداء بقوله تعالى :﴿وجوه يومئذ مسفرة. . .﴾. .

تفسير هذه الآية من كتب أخرى