أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿يَوْمَئِذٍ﴾
(٣٧) - فَفِي ذَلِكَ اليَوْمِ لاَ يَسْأَلُ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ، وَلاَ يُفَكِّرُ فِيهِ لأَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ هَمّاً يَمْلأُ صَدْرَهُ، حَتَّى لاَ يَبْقَى فِيهِ مُتَّسَعٌ لِهَمٍّ آخَرَ، وَلِكُلِّ إِنْسَانٍ مَا يُغْنِيهِ عَنِ التَّفْكِيرِ فِي هُمُومِ الآخَرِينَ.
(٣٧) - فَفِي ذَلِكَ اليَوْمِ لاَ يَسْأَلُ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ، وَلاَ يُفَكِّرُ فِيهِ لأَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ هَمّاً يَمْلأُ صَدْرَهُ، حَتَّى لاَ يَبْقَى فِيهِ مُتَّسَعٌ لِهَمٍّ آخَرَ، وَلِكُلِّ إِنْسَانٍ مَا يُغْنِيهِ عَنِ التَّفْكِيرِ فِي هُمُومِ الآخَرِينَ.