السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ولما ذكر تعالى حال القيامة في الهول بين أنّ المكلفين على قسمين : سعداء وأشقياء فوصف سبحانه السعيد بقوله تعالى :﴿وجوه يومئذ﴾ أي : إذ كان ما تقدّم من الفرار وغيره ﴿مسفرة﴾ أي : مضيئة متهللة من أسفر الصبح إذا أضاء. وعن ابن عباس : من قيام الليل لما روي في الحديث «من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهارِ ». وعن الضحاك من آثار الوضوء. وقيل : من طول ما اغبرّت في سبيل الله تعالى.