فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم بين مآل أمر المذكورين وانقسامهم إلى الأشقياء والسعداء بعد وقوعهم في داهية عظيمة فقال ﴿وجوه﴾ مبتدأ وإن كان نكرة لأنه في مقام التفصيل وحيز التنويع، وهو من مسوغات الابتداء بالنكرة ﴿يومئذ﴾ متعلق به ومعنى ﴿مفسرة﴾ مشرقة متهللة ضيئة، وبه قال ابن عباس، وهي وجوه المؤمنين لأنهم قد علموا إذا ذاك ما لهم من النعيم والكرامة، يقال أسفر الصبح إذا أضاء قال الضحاك : مسفرة من آثار الوضوء وقيل من قيام الليل، وقيل من الغبار في سبيل الله