التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:ثم بين - سبحانه أقسام الناس فى هذا اليوم فقال :{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ.
ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ } أى : وجوه كثيرة فى هذا اليوم تكون مضيئة مشرقة، يعلوها السرور، والاستبشار والانشراح، لما تراه من حسن استقبال الملائكة لهم.
وقوله :﴿وُجُوهٌ﴾ مبتدأ وإن كان نكرة، إلا أنه صح الابتداء به لكونه فى حيز التنويع و ﴿مُّسْفِرَةٌ﴾ خبره، وقوله ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ متعلق به، والإِسفار : النور والضياء.
والمراد أن هذه الوجوه متهللة فرحا، وعليها أثر النعيم.
أما القسم المقابل لهذا القسم، فقد عبر عنه - سبحانه - بقوله :﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى