الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:- ثم قال :( وجوه يومئذ مسفرة، ضاحكة مستبشرة )
أي وجوه قوم يومئذ مشرقة مضيئة ( ضاحكة ) من السرور بما أعطاها الله من النعيم، ( مستبشرة ) [ لما ] (١) ترجوه من الزيادة وهي وجوه المؤمنين الذين قد رضي الله عنهم (٢).
يقال سفر وجه فلان : إذا حسن (٣)، وأسفر الصبح : إذا أضاء. وكل مضيء ( فهو مسفر. ويقال للمرأة إذا ألقت خمارها أو نقابها أو [ برعها ] (٤) قد سفرت ) (٥) عن وجهها (٦).
١ م: لا..
٢ انظر: جامع البيان ٣٠/٦٢..
٣ أ: اذا أحسن..
٤ م: يرقعها. وفي اللسان (برقع): "البرقع والبرقع والبرقوع، معروف وهو للدواب ونساء الأعراب"..
٥ ما بين قوسين (فهو – سفرت) ساقط من أ..
٦ انظر: معاني الفراء ٣/٢٣٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى