اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يزكى﴾ ؛ الظاهر أنه أجرى التَّرجي مجرى الاستفهام، لما بينهما من معنى الطَّلب في التَّعليق، لأن المعنى منصب على تسليط الدراية على التَّرجي، إذ التقدير : لا يدري ما هو مترجّى منه التركيب، أو التذكر.
وقيل : الوقف على «يَدْرِي »، والابتداء بما بعده على معنى : وما يطلعك على أمره، وعاقبة حاله، ثم ابتدأ، فقال :«لعلَّه يزكَّى ».

فصل في تحرير الضمير في قوله :«لعله »


قيل : الضمير في «لعلَّهُ » للكافر، يعني : لعل إذا طمعت في أن يتزكَّى بالإسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى