معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
ثم قال جل وعز :﴿وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى﴾.
بما أرد أن يتعلَّمه من عِلْمِك، فعطف النبي صلى الله عليه وسلم على ابن أم مكتوم، وأكرمه بعد هذه الآية حتى استخلفه على الصلاة، وقد اجتمع القراء على :﴿فَتَنفَعُهُ الذِّكْرَى﴾ بالرفع، ولو كان نصباً على جواب الفاء للعلّ كان صوابا.
أنشدني بعضهم :
علَّ صروفَ الدَّهر أو دولاتِهايُدلْنَنَا اللَّمَّة من لَمّاتها
فتستريحَ النفس من زفْراتهاوتُنْقعَ الغلَّةُ من غُلاتها
وَقد قرأ بعضهم :«أأن جاءه الأعمى » بهمزتين مفتوحتين، أي : أن جاءه عبس، وهو مثل قوله :«أأنْ كان ذا مالٍ وبَنِينَ ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى