البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والضمير في ﴿لعله﴾ عائد على ﴿الأعمى﴾، أي يتطهر بما يتلقن من العلم، أو ﴿يذكر﴾ : أي يتعظ، ﴿فتنفعه﴾ ذكراك، أي موعظتك، والظاهر مصب ﴿يدريك﴾ على جملة الترجي، فالمعنى : لا تدري ما هو مترجى منه من تزك أو تذكر.
وقيل : المعنى وما يطلعك على أمره وعقبى حاله.
ثم ابتدأ القول :﴿لعله يزكى﴾ : أي تنمو بركته ويتطهر لله.
وقال الزمخشري : وقيل : الضمير في ﴿لعله﴾ للكافر، يعني أنك طمعت في أن يتزكى بالإسلام، أو يذكر فتقربه الذكرى إلى قبول الحق، وما يدريك أن ما طمعت فيه كائن. انتهى.
وهذا قول ينزه عنه حمل القرآن عليه.
وقيل : المعنى وما يطلعك على أمره وعقبى حاله.
ثم ابتدأ القول :﴿لعله يزكى﴾ : أي تنمو بركته ويتطهر لله.
وقال الزمخشري : وقيل : الضمير في ﴿لعله﴾ للكافر، يعني أنك طمعت في أن يتزكى بالإسلام، أو يذكر فتقربه الذكرى إلى قبول الحق، وما يدريك أن ما طمعت فيه كائن. انتهى.
وهذا قول ينزه عنه حمل القرآن عليه.