المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم خاطب تعالى نبيه فقال :﴿وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى﴾ أي وما يطلعك على أمره وعقبى حاله، ثم ابتدأ القول :﴿لعله يزكى﴾ أي تنمو بركته وتطهره لله وينفعه إيمانه، وأصل ﴿يزكى﴾ : يتزكى، فأدغم التاء في الزاي وكذلك ﴿يذكر﴾