الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
* وقوله (١) :( وما يدريك لعله يزكى )
أي : وما يدريك-يا محمد- لعل (٢) هذا الأعمى الذي أعرضت عنه يتطهر من ذنوبه (٣).
١ أ: ثم قال..
٢ ث: هل..
٣ انظر: جامع البيان ٣٠/٥٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى