اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قال ابن عباس :«تَرْهَقُهَا » أي : تغشاها، «قَتَرةٌ » أي : كسوفٌ وسواد(١).
وعنه - أيضاً - : ذلَّةٌ وشدَّةٌ(٢).
وقيل : تَرهقُهَا، أي : تدركها عن قُرب، كقولك : رَهقَتْهُ الخيل إذا أدركته مسرعة، والرَّهْقُ : عجلة الهلاك، القترةُ : سواد كالدُّخان، ولا يرى أوحشُ من اجتماع الغبار والسواد في الوجه، كما ترى وجوه الزنوج إذا غبرت، فجمع الله - تعالى - في وجوههم بين السواد، والغبرة، كما جمعوا بين الكفر، والفجور، والله أعلم.
والعامة : على فتح التاء في «قَتَرة »، وأسكنها(٣) ابن أبي عبلة.
وعنه - أيضاً - : ذلَّةٌ وشدَّةٌ(٢).
وقيل : تَرهقُهَا، أي : تدركها عن قُرب، كقولك : رَهقَتْهُ الخيل إذا أدركته مسرعة، والرَّهْقُ : عجلة الهلاك، القترةُ : سواد كالدُّخان، ولا يرى أوحشُ من اجتماع الغبار والسواد في الوجه، كما ترى وجوه الزنوج إذا غبرت، فجمع الله - تعالى - في وجوههم بين السواد، والغبرة، كما جمعوا بين الكفر، والفجور، والله أعلم.
والعامة : على فتح التاء في «قَتَرة »، وأسكنها(٣) ابن أبي عبلة.
١ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٤٥٤)..
٢ ذكره الماوردي في "تفسيره" (٦/٢١٠)..
٣ ينظر البحر المحيط ٨/٤٢١، والدر المصون ٦/٤٨٣..
٢ ذكره الماوردي في "تفسيره" (٦/٢١٠)..
٣ ينظر البحر المحيط ٨/٤٢١، والدر المصون ٦/٤٨٣..